أفادت وكالة مهر للأنباء أن اللواء حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي، قال صباح اليوم في مراسم تكريم الصحفيين، في معرض حديثه عن الظروف والتطورات الأخيرة، إننا في المرحلة الأخيرة خضنا حرباً كان أحد طرفيها إحدى القوى العسكرية والتسليحية الكبرى في العالم.
وأضاف أن هذه الحرب لم تقتصر على الميدان العسكري، بل شملت أبعاداً وميادين متعددة، كان من أهمها ميدان الإعلام وحرب الروايات.
وشدد المتحدث باسم الحرس الثوري على تحول دور الإعلام في الحروب الجديدة، موضحاً أنه في مثل هذه الظروف، لم يعد الصحفي مجرد راوٍ، ولم تعد وسيلة الإعلام مجرد ناقل للأخبار والأحداث، بل أصبح الإعلام نفسه جزءاً من آلية الحرب.
وتابع محبي أن الخطط والبرامج الإعلامية، في الحرب الهجينة، تشكل جزءاً من الخطة العملياتية، وأن رجال الإعلام يضطلعون في هذا الميدان بدور ضباط الحرب.
وأشاد بأداء وسائل الإعلام الوطنية خلال التطورات الأخيرة، وقال إن وسائل إعلامنا قدمت أداءً مقبولاً في هذا الميدان، وحضرت بشكل جيد، وتمكنت من الصمود في وجه العمليات الإعلامية للعدو.
واختتم المتحدث باسم الحرس الثوري كلمته بالإشارة إلى أن رجال الإعلام قاموا في هذه المرحلة الحساسة بواجبهم ورسالتهم على أحسن وجه، وتمكنوا من لعب دور مؤثر في رواية وتبيان مختلف أبعاد هذه الحرب.
/انتهى/
تعليقك